الصفحة الأولى لمستشفى كليفورد

الصفحة الأولى > العلاج > مزايا العلاج >

مزايا العلاج

A A A

نظرا للخصائص التي تتصف بها الأورام الخبيثة  كونها سريعة النمو عبر الارتشاح و سهلة الانبثاث والنكسة. فإنه من الصعب أن نعطي اعتبارات لكل من  علاج الورم وجودة حياة المرضى.لذلك، من المفروض أن إيجاد أفضل طريقة علاج  تضمن تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة، ونوعيتها وتخفيض تكاليف العلاج. أظهر العلاج الشامل الأخضر تفوقا تفضيلية من نوعه من حيث قدرته  على تعزيز الفاعلية و الحد من السميّة  و إطالة البقاء على قيد الحياة وتحسين جودة الحياة و تخفيض تكاليف العلاج.


مزايا العلاج الشامل الأخضر للأورام هي كالتالي:
 تأثير سمي بسيط وصدمات خفيفة
 تعتبر هذه أفضل ميزة يتمتع بها العلاج الشامل الأخضر، فمهما كان نوع العلاج المتبع إن كان فرط حرارة الجسد أو إزالة السموم الاستخلاب، أو العلاج بغاز الأوزون، أو بالتغذية، أو علاج كي كونغ الطبي، أو العلاج النفسي، أو العلاج الوخز بالأبر أو العلاج بالكي وما إلى ذلك. إلى ذلك فإن التركيز الأول للعلاج الشامل الأخضر هو حماية وظيفة مناعة الجسم والتي تهدف إلى تجنب تراكم السميات التي ينتجه الورم في الجسم. والأمر نفسه ينطبق على الأورام الخبيثة التي تصيب البطن والتي تتطلب العلاج تروية الأدوية الكيميائية الدافئة  في الصفاق، فكمية السميّة هي أصغر بكثير من تلك التي تنتج  عن العلاج الكيميائي المنتظم.  وفي بعض الحالات، يُتجنب الصدمات والألم الذي تتسبب بها العملية الجراحية المفتوحة. بينما أُثبت أن تناول جرعة كبيرة من أسكوربات الصوديوم له تأثير سام للخلايا ، لكن ليس لها تأثير سمي خطير كتلك التي يتسبب بها العلاج الكيميائي.


انتقائي جيد وعلاج قابل للتكرار
 إن العلاج الشامل الأخضر الذي يجمع بين العلاج برفع الحرارة  الموضعية و العلاج بالأوزون المحلي يستهدف أساسا أنسجة الورم والتي لا تسبب بضرر واضح  للأنسجة العادية المحيطة به ، كما أنه لا يمكن مقارنة علاج القتل القائم على الانتقائية بأي طرق تقليدية أخرى.  نظرا أن المريض يخضع لعلاجات من مثل علاج غير مقاومة الدواء لخلايا الورم ، العلاج  فرط الحرارة وعلاج إزالة السمية، والعلاج بغاز الأوزون، فإن جسد  المريض  لن يكدس آثار جانبية سمية جانب العديد من دورات العلاج الأخضر الشامل، وبذلك يتفوق احتمال العلاج التكراري على العلاج الكيميائي والعلاج بالأشعة.


طيف واسع من مضادات السرطان ومزايا متكاملة
 العلاج الشامل الخضراء ليس فقط فعال على الخلايا السرطانية بأنواعها المختلفة، ولكن أيضا يمكن أن يطبق على مراحل مختلفة من الورم. وهو قابل للتطبيق بالنسبة لمعظم الأورام، بينما العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي فالخلايا لديها حساسية مختلفة لأنواع مختلفة من الأنسجة السرطانية، وبالتالي فإن التطبيق محدود.


طرق علاج الملطف
 بالنسبة للمرضى المصابون بمراحل متقدمة من الورم، أو الذين لا يمكن علاجهم جراحيا أو بالعلاج الإشعاعي أو الكيميائي لأسباب من مثل العمر والفشل القلب والرئة والكبد والكلوي اضطراب تخثر الدم وغيرها من الأمراض، فالعلاج الأخضر الشامل هو علاج مسكن، والذي يمكن أن يخفف من معاناة المرضى ويُحسّن من نوعية الحياة ويُطيلها.


تعزيز الحساسية و الحد من السميّة
 بالنسبة لبعض الأورام، فإن الأولوية تكون للعمل الجراحي، وبعد ذلك يمكن تبني العلاج الشامل الأخضر، والتي بإمكانها أن تزيد من القضاء على الخلايا السرطانية المتبقية والحد من إعادة إحيائها. أما بالنسبة لأورام أخرى، فاتخاذ بالعلاج الشامل الأخضر أولا لجعل الورم ينكمش ولاستئصاله، وبهذا تتحسن نسبة نجاح العمل الجراحي ويطيل من عمر المرضى. أما فيما يتعلق بالمرضى الذين لا مفر من إخضاعهم لعلاج إشعاعي أو كيميائي مثل المصابون بسرطان البلعوم، أو سرطان الرئة صغير الخلية، أو السرطانة مشيمائية، أو سرطان الغدد الليمفاوية الخبيثة وغيرها، يمكن مصاحبة العلاج الإشعاعي والكيميائي بالعلاج الأخضر الشامل و النتيجة التي نحصل عليها هي تعزيز الحساسية و الحد من السميّة.


إزالة الآفات السرطانية الخفية
بعض الأورام السريرية، من مثل سرطان الثدي وسرطان المثانة، تحتوي على العديد من الآفات الصغيرة الغير مرئية خارج الآفة الرئيسية. يمكن للأساليب التقليدية إزالة الآفة الرئيسية فقط، في حين إنها تقف عاجزة أمام الآفات الخفية أو الخلايا السرطانية، ولكن مع العلاج الأخضر شامل، واعتماد ارتفاع الحرارة، ودورة الأوزون خارج الجسم، فإن جرعة كبيرة من أسكوربات الصوديوم، مقرونا بالطب الصيني التقليدي وأدويتها مع أساليب أخرى، بإمكانهم القضاء على الآفات أو الخلايا السرطانية الصغيرة.


تخفيض تكاليف العلاج
 إن علاج الأورام الخبيثة هي عملية طويلة الأمد و باهظة التكلفة. وعلى الرغم من التطور المستمر لعقاقير العلاج الكيميائي ، فإن مدة علاج واحدة من هذه العقاقير تكلف مئات الآلاف من الأموال. وإذا ما أُضيفت هذه العقاقير لعلاج نخاع العظم  وأضرار وظائف الكبد والكلى التي تنتج عن العلاج الكيميائي، فإن التكلفة الطبية هي في الغالب فوق قدرة المرضى على تحمل التكاليف، وهي أيضا واحدة من الأسباب التي يتخلى بسببها المرضى عن العلاج الكيميائي.العلاج الشامل الأخضر للأورام له فوائد من مثل صدمات خفيفة، وتأثير سام وآثار جانبية قليلة، و تكرار العلاج دون أن يؤدي إلى مقاومة العقاقير، والذي من شأنه أن تقلل بشكل فعال التكلفة الإجمالية للعلاج،و لذلك تلقى قبولا أكثر من المرضى.


مستشفى كليفورد هو المستشفى الوحيد الذي نال شهادة اللجنة الدولية المشتركة (JCI) لخمس مرات متتالية في الصين.

حقوق النشر من مستشفى كليفورد 2015 كل الحقوق محفوظة