الصفحة الأولى لمستشفى كليفورد

الصفحة الأولى > الحالات نموذجية > سرطان المثانة >

سرطان المثانة

A A A

المريض هو، ذكر، 31 عاما . دخل المستشفى تحت رقم 0251 ** قبل ثلاث سنوات، أظهر المريض دم في البول متقطع، مثل مياه غسيل اللحوم، ويبدو مرة واحدة كل الشهر، في كثير من الأحيان بعد ممارسة نشيطة وبيلة دموية. وظن المريض أنها يمكن أن تختفي بتفسه، دون ألم في البولية وآلام في البطن أسفل الظهر. عندما جاء إلى المستشفى ، عانى المريض من الضيق وسرعة في الانفعال، مع انتفاخ في البطن في بعض الأحيان، وأظهر الفحص منظار المثانة .أن أوراما مثل القرنبيط تظهر على الجدار الأيسر الخلفي من المثانة، حجم 4.2 سم × 3.2 سم. أظهر فحص المثانة المقطعي نفس النتيجة على النحو الوارد أعلاه، ولا ظهور الانبثاث العقدة الليمفاوية في الحوض.


التشخيص: سرطان الخلايا الانتقالي في المثانة، المستوى 1 - 2


خطة العلاج الشامل الأخضر: من خلال التشاور فريق الخبراء اقترحوا خطة علاجية شاملة بما في ذلك عمليات جراحية على نحو قليل، وإزالة السموم، والأوزون، والطب الصيني التقليدي، وما إلى ذلك ثم إجراء تبخيرعبر الاحليل لورم المثانة وتقنية القطع الكهربائية، تقرير التشريح المرضي بعد العملية الجراحية " سرطان الخلية الانتقالية المثاني المستوى 1. 2".في يوم إجراء العملية وبعد يومين منها، إعطاء التغذية الوريدية الكاملة باحقن، إعطاء مياه المملح الاوزون لتغسيل المثانة بعد العملية ، مرة كل يوم، بشكل مستمر في 1 أسبوع. نظرا لاستمرار ظهور دم في بول المريض بعد العملية الجراحية مستمرة ل3 أيام، ومعاناة من قلة النوم، إعطاء الطعام الطبي: بذور اللوتس اللحوم 50 غرام، لب اللونجان  30 غراما، وبعض مزيج حلوى ، إضافة كمية صغيرة من الأرز ومغلي الكونج ، تناول وعاء صغير منها قبل النوم، لإفادة القلب والكلى، وتهدئة الأعصاب ووقف النزيف. يُطبق باستمرار محلول ملحي وريدي مع علاج إزالة السموم الأوزون، بالتناوب 1 مرة يوميا لكل علاج. بعد اسبوع اختفى الدم في البول تماما.الأسبوع الخامس بعد العملية الجراحية، وإعطاء علاج رفع الحرارة للجسم كله + العلاج الكيميائي لتروية المثانة ميتوميسين 40 ملغ في كل مرة، مرة واحدة  كل أسبوع، ما مجموعه من 6 مرات ثم يتغير إلى مرة كل شهر، أي ما مجموعه 12 مرة. الاستمرار في في علاج إزالة السموم، وخلافه من العلاج بالأوزون، إيبو، أيضا مرة كل يومين. جرعة يومية من الطب الصيني. مصحوبا مع نظام طبي غذائي  وممارسة كيكونغ، تاي تشي لتحسين الحالة النفسية.


تأثير العلاج: بعد شهرين من العلاج الشامل في المستشفى، وتحول المريض إلى العلاج في العيادات الخارجية بما في ذلك إزالة السموم، والأوزون، العلاج الشامل الأخضر مع التروية المثانة  مرة كل شهر، وهو الآن في حالة مستقرة دون ظهور دم في البول، لا خلل واضح في فحص المنظار لمثانة. دراسة فحص مقطعي: لاعلامات النكسة أو الانبثاث. بعد عام واحد، عاد المريض إلى المستشفى للخضوع للعلاج الشامل الأخضر لأسبوع واحد كل 3 أشهر، علاج حرارة لكامل الجسم، وإزالة السموم، والأوزون، والطب الصيني التقليدي، والوخز بالإبر والكى، وما إلى ذلك، واستمر المريض على تناول الطب التقليدي الصيني.، الطعام الطبية كنظام غذائي، والتمسك بممارسة مناسبة، كيكونغ، الخ. لقد مرت ثلاث سنوات، وجسم المريض في حالة جيدة سجل وضع الأداء 100.


مستشفى كليفورد يمنحني فرصة حياة ثانية

هناك قيل أن: نعيش لمرة واحدة. ولكني ربحت حياة ثانية، هذا  ما أعطاني أياه مستشفى  كليفورد .سأبلغ هذا العام 35 سنة ، ولقد مررت بالعديد من المصاعب، وبذلت جهدي للحصول على مهنة ناجحة عندما كان عمري 30 عاما، وتزوجت من صديقتي التي تعرفنا من زمن قديم. عندما كنت مغمور في السعادة، ضربني خبر غير متوقع.


أذكر أنه كان أحد أيام أيلول في 2006، عندما كنت أتبول، وجدت فجأة دم مع البول . لأنني كنت مشغولا في عملي في الشركة، لم أكترث للأمر . ظانا أن هذه الأعراض ستختفي في غضون أيام قليلة . لكن بعد بضعة أيام، لم تختف هذه الظاهرة فحسب، بل ازدادت سوءا. أصبحت أتبول أكثر وأكثر مرات، وألم فظيع في البطن ، وتحول الأمر بعد ذلك إلى ضعف عام. هذا سبب لي شعور بالتشاؤم. في أكتوبر، وبعد توصية من زميل لي، قادتني  زوجتي القلقة سيارة من فوشان إلى مستشفى كليفورد الواقع في بانيو قونزو.


عندما ذهبت مستشفى كليفورد، المدخل يشبه فندق ذو خمسة نجوم، وبيئة نظيفة  أعتقدت أني دخلت المكان الخاطئ الموظفين المبتسمين على الدوام التعامل ببطاقة طبية، وقادوني لقسم مبحث الأورام السرطانية. طلب خبير الأورام بحث مرضي بالتفصيل، وقام ببعض الفحوصات المبدئية. بسبب شكوك بأصابتي بورم خبيث، نصحني الطبيب بفحص منظاري لمثانة. ونبهني الطبيب أن الفحص قد يسبب بعض الألم، ولكن الفحص ضروري القيام به لمعرفة سبب ظهور الدم في البول .وجد الفحص أن المثانة وجود العديد من مخلوقات جديدة مثل القرنبيط، حجمها 1.2 × 1 سم، 1.2 × 1 سم، 5 × 5 سم. حولني  الطبيب للقيام بفحص المرضي الباثولوجي. بعد أيام قليلة، وأظهرت النتائج : سرطان حليمي الخلايا الانتقالي في المثانة .ممسكا بالتقرير، لفترة طويلة كنت في حالة حيرة تامة. كنت متقلب الرأي في البداية، والآن كل هذا انتهى .وبتشجيع من زوجتي، دخلت مستشفى كليفورد، بعد تشاور مشترك لخبراء متعددي التخصصات، في يوم 27 تشرين الثاني، قبلت جراحية كهربائية لاستئصال ورم المثانة، وكانت العملية جراحية ناجحة. بعد ذلك، نفذ الطبيب خطة علاج وفقا لخبراء نظام علاج الشامل الأخضر. أولا كان بالخضوع للعلاج الحرارة العميق، إلى جانب علاج إزالة السموم، والعلاج بالأوزون والحساء الطب الصيني التقليدي بي يوان. تدريجيا اختف عجزي الجسدي وعاد البول إلى وضعه الطبيعي، وزادت طاقتي يوما بعد يوم. بعد فترة من الزمن من الخضوع للعلاج الشامل، وأخذت فحص منظار المثانة، عندما أبلغني الطبيب أن الغشاء المخاطي للمثانة  سلس، لا تورم واحتقان، اختفى المخلوقات الجديدة مثل القرنبيط تماما. ذرفت الدموع فرحا.


في يوم 31 ديسمبر عام 2006، خرجت من بوابة مستشفى كليفورد بقوة. وسأتذكر دائما هذا اليوم، لأنه في هذا اليوم لقد ربحت فرصة لحياة ثانية. السنة الجديدة على الأبواب وأيضا بداية حياة جديدة لي.  بالإضافة إلى مراجعة منتظمة من العلاج الخضراء، ومنع نكسة المرض، كل شيء في حياتي هو كالمعتاد. الآن، مرت خمس سنوات، عدت إلى المستشفى عدة مرات للمراجعة، وكل شيء طبيعي. في هذه السنوات الخمس، انجبت زوجتي ابنة جميلة، كل شيء جميل جدا. هنا، لا يسعني إلا أن أعبر عن أمتناني لمستشفى كليفورد وللمتخصصين في الأورام في المستشفى وللممرضات: شكرا لكم، تقنياتكم الرائعة والعناية الفائقة منحتني سعادة اليوم!


مستشفى كليفورد هو المستشفى الوحيد الذي نال شهادة اللجنة الدولية المشتركة (JCI) لخمس مرات متتالية في الصين.

حقوق النشر من مستشفى كليفورد 2015 كل الحقوق محفوظة