الصفحة الأولى لمستشفى كليفورد

الصفحة الأولى > الحالات نموذجية > سرطان المريء >

سرطان المريء

A A A

المريض هونج، ذكر، 49 سنة، دخل المستشفى تحت رقم 0345 ** قبل عامين أصيب بآلام في البطن العلوي متكررة مع قيء. نتيجة الخضوع لفحص مقطعي: ورم خبيث في  المريء الأدنى. أظهر منظار المعدة قمعول في  المريء الأدنى، و ميّز علم الأمراض الباثولوجيا على نحو سرطان تمايز معتدل الخلايا الحرشفية. لذا إجراء جراحية جذرية لسرطان المريء تحت تخدير عام. أظهر فحص الباثولوجي الجراحي: سرطان المريء الحرشفي، تم ارتشاح العضلة المخاطية المشيمة، لا وجود الارتشاح السرطاني في نهايات الأعلى والأدنى، ولا الانبثاث للعقد الليمفاوية، بعد مرور عام ونصف على الجراحية، خسر المريض حوالي 10 كيلو غرامات في غضون شهرين، وخسر شهيته للطعام، وأحيانا يتقيء. أظهر الفحص الجسدي: الوضع العام سيئ، اللياقة البدنية هزيلة، الوزن 49 كليو غرام، ظهور فقر الدم بشكل معتدل، لا تضخم للعقدة الليمفاوية السطحية. تسمع وضع القلب والرئة طبيعي، لا وجود لألم في البطن. الكبد والطحال لم تلمس. وظهور كدمات في الجانب الأيسر من البطن وفي الخصر. سجل وضع الأداء 70.


التشخيص:نكسة سرطان المريء بعد علاج الجراحية


خطة العلاج الشامل الأحضر: هذا المريض الذي خضع لعمل جراحي لديه ضعف عام ونكسة سرطان المريء، سجل وضع الأداء 70 ، مع شعور بالغثيان وقيء، هزيل بشكل واضح، فيه صعوبة في تناول الطعام ناجم عن تضيق المريء بعد نكسة الورم. وسوء التغذية الحاد بسبب استهلاك الورم نفسه ،لذلك أُعطى تنظيم تغذية  فوري بعد دخوله المستشفى. من ناحية، أُعطي تغذية وريدية ومواد الغذائية الطبية ومكملات الغذائية، وخضع للعلاج الطب الصيني التقليدي، حتى يستعيد الطحال والمعدة عافيتهم. وناحية أخرى أعطي علاج محلي بالحرارة أيون ذات الترددات الراديوية. وبالإضافة، صاحب كل هذا خضوع المريض لعلاج إزالة السمية، كل يومين، وإعطائه وريديا مياه أوزون مالحة، تطبيق بالتناوب بين العلاج الحراري و إزالة السميّة. بعد مرور أسبوع أظهر المريض استجابة إيجابية للعلاج، واختفاء لأعراض الغثيان والقيئ، ووفقا لأحواله راجع وصفة العلاج الصيني، بينما المريض ما زال يبدو ضعيفا و يتكلم بصوت منخفض، يبدو تعبا وشحوب في الوجه، اللسان لونه أبيض خفيف، ويكتسيه لون أبيض، النبض خفيف. المتلازمة في الطب الصيني التقليدي على حد سواء نقص في التشي والدم، في نفس الوقت تطبيق الطب التقليدي الصيني لدعم الطاقة صحية، جرعة يوميا، ما مجموعه من 90 جرعة. كما زادت جرعات إزالة السموم ، ثلاث مرات في الأسبوع، لستة أسابيع متتالية. طُبق حقن الأوزون في الوريد لمدة أسيوعين، وتحسنت حالة المريض النفسية، اكتساب في الوزن 52 كجم، تحسن معدلات فقر الدم. و ثم تم تعديل حقن محلول ملح الأوزون في الوريد إلى إيبو (EBOO) ، ما مجموعه 18 مرة.تم تعديل العلاج بالحرارة ليشمل الجسم كله جنبا إلى جنب مع أيون المحلي والعلاج الترددات الراديوية، مرة كل  أسيوعين، أي ما مجموعه أربع مرات.العلاج بالترددات الراديوية أيون المحلية ثلاث مرات  كل أسبوع، يوم علاج ويوم راحة، أي ما مجموعه 27 مرة. في تطبيقات العلاج للتخلص من السموم والعلاج بالحرارة وينبغي أن تستخدم  في نفس الوقت.


التزم المريض بممارسة علاج كيكونغ خلال إقامته في المستشفى، وحال عودة طاقة جسده، بدأ بممارسة التاي تشي باكرا، والتي تجعل حالة الجسد والدماغ في وضع راحة لأقصي درجة، كما أن الوضع النفسي تحسن تدريجيا، وشعر بثقة كبيرة بالعلاج.بعد مرور ثلاثة أشهر، وإعادة لفحص المنظار: لون الثغر التفاغري أحمر خفيف وفيه تورم خفيف، ولوحظ  تضييق كبير لآفات التآكل. يعد خروجه من المستشفى، واصل المريض لخضوع جزئي للعلاج الحراري الذي يحتوي على علاج أيون والحرارة، وإيبو(EBOO) وعلاج إزالة السموم والطب الصيني التقليدي والمواد الغذائية الطبية ومثل هذه العلاجات الشاملة الخضراء في العيادات الخارجية. خضع لعلاج  أيون المحلي، و إيبو(EBOO) وعلاج إزالة السموم  مرة أسبوعيا.


تأثير العلاج: بعد تطبيقه للعلاج الشامل الأخضر لمدة ثلاثة أشهر، تحسنت أعراض المريض من مثل الغثيان والقيء وفقدان الشهية والهزال وفقر الدم وتحسين والعديد من العلاجات ميز بوضوح بين المرحلة الأولية  والثانوية. الأولية هي لتصحيح سوء التغذية وتحسين الأعراض، ثم تحولت تدريجيا لتحسين اللياقة البدنية الجسم، وتعزيز مقاومة الجسم والقضاء على العوامل المسببة للأمراض في نفس الوقت، فمجموعة متنوعة من الوسائل تصل بنا للهدف المنشود.بعد خضوعه للعلاج الشامل الفعال، تحسنت حالة  المريض النفسية بشكل ملحوظ واكتسب الوزن قدره 9 كجم، واستطاع تناول نظام غذائي طبيعي وقسطا جيدا من النوم، وتحسّن فقر الدم بوضوح . سجّل وضع الأداء 100. ومن أجل تعزيز الأثر العلاجي ومنع النكسة والانبثاث وتحسين مناعة المتعضة، أصر المريض على الخضوع لمدة أسبوع للعلاج الشامل الخضراء أسبوعيا كل شهر، وتناول الطب الصيني على المدى الطويل، وممارسة كبكونغ، ممارسة التمارين الرياضية المناسبة، مع تناول الطعام الطبيي وفقا لتوصيات الطبيب، وتعزيز التغذية والحفاظ على تأثير جيد.


مستشفى كليفورد هو المستشفى الوحيد الذي نال شهادة اللجنة الدولية المشتركة (JCI) لخمس مرات متتالية في الصين.

حقوق النشر من مستشفى كليفورد 2015 كل الحقوق محفوظة